عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

557

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ الآية - اين در شأن بشر منافق فرو آمد ، كه وى را با جهودى خصومت بود ، جهود گفت : بيا تا اين خصومت بر محمد بريم تا ميان ما حكم كند ، كه دانست كه رسول خدا بجور حكم نكند . منافق گفت : نه كه بر كعب اشرف رويم ، و كعب جهود بود ، و حاكم ايشان بود ، و كاهن بود ، و كاهن بود . جهود سر وا زد ، گفت : نه ، كه حكم ما محمد كند . آمدند ، و رسول خدا حكم كرد ، و حق جهود را بود بر منافق . چون بيرون آمدند منافق گفت : بيا تا بر عمر شويم ، اگر عمر ترا حكم كند پس ترا حق است . برفتند پيش عمر . جهود گفت : يا عمر ما بر محمد رفتيم ، و حكم كرد ، و او بدان حكم راضى نيست ، ميگويد : اگر عمر حكم كند بدان راضى شوم . عمر گفت : شما بر جاى ميباشيد تا من باز آيم . عمر رفت و شمشير برگرفت ، و آن منافق را بكشت ، آن گه گفت : « هكذا اقضى على من لم يرض بقضاء اللَّه و قضاء رسوله » . پس ربّ العالمين اين آيت فرستاد : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ يعنى القرآن ، وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ من الكتب على الأنبياء عليهم السلام . يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ - و هو كعب بن الاشرف ، و كان يتكهنّ ، وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ يعنى ان يتبرّءوا من الكهنة . و فى الخبر : « من اتى كاهنا او عرّافا فصدقه بما يقول ، فقد برئ ممّا انزل على محمد » . و روى : « من اتى عرّافا فسأله عن شىء لم تقبل له صلاة اربعين ليلة » . و روى : « انّ الملائكة تنزل فى العنان ، و هو السّحاب ، فتذكر الأمر قضى فى السّماء ، فتسترق الشّياطين السّمع ، فتسمعه ، فتوحيه الى الكهّان ، فيكذبون معها مائة كذبة من عند انفسهم » . وَ يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ - يعنى عن الهدى ، ضَلالًا بَعِيداً لا يرجعون عنه الى دين اللَّه ابدا . مفسّران گفتند : سياق اين آيت بر سبيل تعجّب است ، كه اى